نفت تقارير لوسائل الإعلام في الهند قبول رئيس الوزراء ناريندرا مودي وزير
خارجيته جيه شانكار عرض محادثات مع نظرائه الباكستانيين.
وذكرت صحيفة "ذا هندو" الهندية أن الهند نفت التقارير الإعلامية الباكستانية
المزعومة بقبول الإدارة الهندية التفاوض مع الحكومة الباكستانية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية رافيش كومار، إن الحكومة الهندية
أجابت على الرسائل الباكستانية بموجب التقليد الدبلوماسي فقط وليس قبول عرض
التفاوض.
وأضاف كومار أن رئيس الوزراء ناريندرا مودي كتب في رده على الرسائل
الباكستانية "يجب وقف الإرهاب والعنف وبناء ثقة من الإخلاص لبدء
المفاوضات".
فيما أكد وزير الخارجية الهندي لنظيره الباكستاني أنه يجب خلق بيئة آمة
ومأمونة من الإرهاب.
وفي وقت سابق، قالت مصادر في الخارجية الباكستانية إن عملية السلام في
باكستان تتطلب محادثات بشأن القضايا المعلقة مع الهند، ولكن الهند في النهاية
أظهرت أيضا استعدادها.
ووفقا لمصادر في الخارجية الباكستانية فإن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا
مودي ووزير خارجيته عبروا عن ردهم الإيجابي في رسائل الحكومة الباكستانية.
وفي بداية هذا الشهر، أرسل رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان إلى نظيره
الهندي ناريندرا مودي رسائل لإبداء رغبته في التعامل مع في حل القضايا الشائكة بين
الدولتين الجارتين.
وفي رسالة عمران خان، اقترح على ناريندرا مودي التفاوض لأجل السلام
والاستقرار في المنطقة لحل مشكلات شعب البلدين بما فيها جامو وكشمير.
وقالت أيضا مصادر في الخارجية الباكستانية إن باكستان تلقت يوم الثلاثاء
خطابا هنديا به المناصب الجديدة للحكومة الجديدة، وقد عبرت باكستان عن التزامها الإيجابي
بشأن التفاوض.
وجاء في الرسالة الهندية إن الهند تريد السلام والتنمية في المنطقة ونسعى
لإقامة علاقة مع جميع البلدان المجاورة.
وأبدت باكستان استعدادها للتفاوض مع جميع البلدان المجاورة في ردها على
الرسالة الهندية، وستولى اهتماما خاصا بقضية الإرهاب في المحادثات.
وصدر بيان لوزير الخارجية الهندي أن رئيس الوزراء قال في خطابه إنه من
المهم للغاية تهيئة الجو من الإرهاب والعنف وتبادل الثقة مع باكستان.
من ناحية أخرى أكد وزير الخارجية الهندي أيضا على الحاجة إلى إقامة بيئة
آمنة من الإرهاب.
وقد تم تسليم واستلام الرسائل بعد اجتماع بين عمران خان وناريندرا مودي على
هامش قمة شنغهاي للتعاون الأسبوع الماضي.
وقال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي إن الاجتماع بين عمران خان
وناريندرا مودي تم مناقشته في اجتماع منظمة شنغهاي للتعاون
وبعد تولي عمران خان السلطة في باكستان أمل في تكوين علاقة قوية بين
الجارتين النوويتين.
وفي 14 فبراير من هذا العام، قتل أكثر من 40 جنديا هنديا في هجوم انتحاري
في بلواما، بكشمير، واتهمت الهند على الفور باكستان دون دليل واضح، وقد نفت
باكستان هذا الأمر.
توتر الوضع آنذاك بين البلدين بعد هجوم للقوات الجوية الهندية على منطقة
بالاكوت في باكستان على الحدود، الأمر الذي جعل باكستان ترد واعتقلت الطيار الهندي
حينها.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان عبر عن وجهات نظر في مناسبات
مختلفة بأنه يريد السلام مع الهند وعدم ادلاء تصريحات معادية لباكستان قبيل
الانتخابات العامة
وبعد نجاح ناريندرا مودي في الانتخابات كان عمران خان أول المهنئين لنظيره
الهندي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق