Urdu News-EG

مجلة عربية أردية متنوعة

Header Ads

أحدث المشاركات

إعلان أعلى المشاركات

ضع إعلانك هنا

الأربعاء، 5 أبريل 2017

الهجمات الإرهابية دمرت التعليم في باكستان.. بقلم / إسلام شحته


قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الهجمات الإرهابية على المدارس من قبل حركة طالبان وغيرها من الجماعات المتشددة في باكستان أثرت بشكل كبير على التعليم.

ويقدر بنصف مليون من الأطفال والشباب غير ملتحقين بالمدارس والملتحقين يسيرون مسافات طويلة، مما تعرض حياتهم للخطر الدائم.

تواجه باكستان تحديات كبيرة في مجال التعليم، بوجود ما يقدر بنحو 25 مليون طفل خارج المدارس.
ويتضمن تقرير المنظمة حول كيفية تعطيل التعليم لمئات الأطفال من قبل المتشددين والهجمات الإرهابية على المؤسسات التعليمية.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن على الحكومة الباكستانية اتخاذ خطوات عاجلة لجعل المدارس أكثر أمانا، ومحاكمة المسؤولين عن الهجمات.

تلجأ الجماعات الإرهابية في باكستان بما فيها طالبان وعسكر جنجوي وفروعها إلى الهجمات على المدارس والجامعات لاستهداف رموز الحكومة واقصاء الفتيات من التعليم بشكل خاص.

وصرح قائد في طالبان تبنى الهجوم على جامعة باشا خان في إقليم خيبر بختونخوا في يناير 2016 بأنه "سيستمر في مهاجمة المدارس والكليات والجامعات في جميع انحاء باكستان لأنها الأسس التي تنتج المرتدين".

وبعد سيطرة طالبان على أجزاء كبيرة من وادي سوات التابع لإقليم خيبر بختونخوا 2007، بدأت حملة عنيفة ضد تعليم الفتيات. اضطر أكثر من 900 مدرسة للبنات إلى إغلاق أبوابها وتوقف أكثر من 120 ألف فتاة عن الذهاب للمدرسة.

تسبب هذا بوقف قرابة 8.000 مدرسة عن العمل. وكانت خسارة كبيرة إذ أنهم لم يعودوا إلى المدرسة حتى بعد إخراج الجيش الباكستاني لطالبان.

وكانت الإحصاءات العالمية أصدر بيانات توضح عدد الهجمات الإرهابية على المؤسسات التعليمية نحو 867 هجوم إرهابي منذ عام 2007 وحتى 2015، والذي أسفر عن مقتل 392 شخصا واصابة 724.

وخلال الفترة من 2009 وحتى 2012، تم تفجير 360 مدرسة على الأقل خلال الهجمات الإرهابية حسب ما جاء في موقع جيو نيوز الاخباري الناطق بالأردية.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن على باكستان وضع سياسة شاملة لحماية الطلاب وخاصة الفتيات والمعلمين والمدارس والجامعات من الهجمات الإرهابية والاستخدام العسكري.

رغم مئات الهجمات على المعلمين والطلاب والمؤسسات التعليمية، لم تنجح الحكومة الباكستانية بمحاكمة الجناة في معظم الحالات.

برز هذا الفشل في يونيو 2015 عندما تم تبرئة 8 من أصل 10 أفراد، ألقي القبض عليهم واتهامهم بالهجوم على ملاله يوسفزاي الحازة على جائزة نوبل للسلام، حتى بعد اعترافهم جميعا بدورهم في المحكمة.

على الحكومة الوطنية الباكستانية أن تتعاون مع السلطات المحلية لإنشاء نظام متطور للاستجابة السريعة كلما كانت هناك هجمات على المدارس، وينبغي تقديم التعليم للطلاب من خلال وسائل بديلة، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

إعلانك هنا
ااااااااااااااا

روابط الصفحات الاخرى

عن الموقع

موقع متخصص في الأخبار الصحفية العالمية والمحلية ومتخصص في تدريب الترجمة من وإلى اللغة الأردية والهندية
إقرأ المزيد

أخترنا لكم