تدرس الحكومة الهندية سبل ترحيل أكتر من
10.000 من مسلمي الروهينجا يعيشون حاليا في إقليم جامو وكشمير بطريقة غير قانونية.
دخل مسلمو الروهينجا الهند بطريقة غير شرعية
عبر الحدود الهندية البنجلاديشية او الحدود الهندية الميانمارية او عبر خليج البنغال،
ويعيشون الآن في مقاطعتي جامو وسامبا في إقليم جامو وكشمير.
وقد نوقشت مسألة مسلمي الروهينجا في اجتماع رفيع
المستوي يجمع وزير داخلية الاتحاد راجناث سينغ مع المدير العام للشرطة الهندية بإقليم
جامو وكشمير.
وصرح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية بأنهم
يبحثون عن سبل للتعرف على مسلمي الروهينجا لترحيلهم من البلاد.
وعلى الرغم من أن بعضهم مسجل لدى هيئة
اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، فإن الهند لا تعترف به.
ووجدت الشرطة بإقليم جامو وكشمير أن بعض مسلمي الروهينجا متورطون في
جرائم صغيرة، ولم يتبين أي شخص منهم متشدد او متورط في جريمة كبرى.
وينتمي الروهينجا إلى مقاطعة راخين في ميانمارـ وقد تركوا ديارهم
وبلادهم بسبب الاضطهاد من جانب الطائفة البوذية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق