Urdu News-EG

مجلة عربية أردية متنوعة

Header Ads

أحدث المشاركات

إعلان أعلى المشاركات

ضع إعلانك هنا

الأربعاء، 4 مايو 2022

200 ثانية فقط لتدمير باريس.. محاكاة لضربة نووية



وفقًا لمحاكاة حاسوبية ببرنامج بث في الأيام الأخيرة من أبريل/نيسان الماضي على القناة الأولى الروسية الحكومية، فإن لدى روسيا صاروخا لا يحتاج سوى 200 ثانية لتدمير العاصمة الفرنسية باريس من خلال قصفها بآخر جيل من الرؤوس النووية، فما حقيقة ذلك؟

هذا ما حاولت صحيفة ليبراسيون Liberation الفرنسية الإجابة عنه كاشفة في البداية أن ضيوف هذا البرنامج من نواب في البرلمان الروسي وكتاب افتتاحيات وأعمدة صحفية تبجحوا بقدرات موسكو الضاربة ضد أعداء محتملين لروسيا وأنصار لأوكرانيا.

وقالت إن الضيوف كانوا يعلقون على رسم بياني ظهر في شاشة أمامهم، ويمكن رؤية مسارات برتقالية على خلفية لخريطة أوروبية تبرز بها عواصم الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي الناتو كمواقع يمكن أن تسقط بها هذه الصواريخ.

وذكرت الصحيفة في تقرير لكاتبها ألكسندر هورن في صفحة "تشيك نيوز" CheckNews أن النائب بالبرلمان الروسي (الدوما) أليكسي غورافليف بدا شديد التحمس وهو يروج لاستخدام أحدث جيل من هذه الصواريخ المعروفة بسارمات "Sarmat" التي يطلق عليها كذلك صواريخ "شيطان 2" "Satan 2".

وعن الوقت الذي من المفترض أن يستغرقه هذا الصاروخ الباليستي للوصول إلى العواصم الأوروبية إذا أطلق من جيب كالينينغراد الروسي الموجود شمال بولندا، أظهرت الخريطة المعروضة أنه لا يحتاج لقصف برلين لأكثر من 106 ثوان، أما باريس فتحتاج فقط 200 ثانية، وبالنسبة للندن فالمدة هي 202 ثانية.

وتعليقا على ذلك، تقول الصحيفة، إن هذه المعلومات التي عرضها تلفزيون موسكو الحكومي ليست معزولة، بل هي جزء من خطاب الكرملين الحربي بشأن المخاطر النووية، إذ روجت في قناة أخرى الإعلامية مارغريتا سيمونيان، المقربة من الكرملين والتي تترأس العديد من وسائل الإعلام الروسية بما في ذلك روسيا اليوم وسبوتنيك، أنه في مواجهة الهزيمة من المحتمل في نهاية المطاف أن تضع ضربة نووية حدا لكل ما يحدث، و"حتى لو بدا لي ذلك مروعًا، لكني أدرك، من ناحية أخرى، أنه بالنسبة لنا سيكون مصيرنا الجنة، أما الآخرون فإنهم فقط سيهلكون"، على حد تعبيرها.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

إعلانك هنا
ااااااااااااااا

روابط الصفحات الاخرى

عن الموقع

موقع متخصص في الأخبار الصحفية العالمية والمحلية ومتخصص في تدريب الترجمة من وإلى اللغة الأردية والهندية
إقرأ المزيد

أخترنا لكم