ترجمة: عائشة عادل
تجاوز سعر النفط الخام 100$ للبرميل بعد عدة سنوات ماضية بينما لوحظ تراجع مؤشرات البورصة بعد هجوم روسيا على أوكرانيا.
وفقاً لتقارير وكالات الأنباء الأجنبية، إنخفضت مؤشرات البورصة الأسيوية في يوم الخميس؛ كما تجاوز سعر النفط 100$ لكل برميل؛ بعد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن غزو أوكرانيا.
وقد أدت المخاوف من العوائق المحتملة في المؤن الروسية إلى ارتفاع أسعار النفط بما يزيد عن أربعة دولار؛ بينما إنخفضت قيمة الروبل الروسي مقارنة بالدولار بنسبة 5%.
تجاوز سعر خام برينت 100 دولاراً عن كل برميل حتى وصل البرميل الواحد إلى 101 دولاراً و 30 سنتاً لأول مرة منذ 2014؛ بينما ارتفع سعر النفط الأمريكي بنسبة 4.6% حتى وصل إلى 96 دولاراً و 30 سنتاً.
ومن جهة أخرى إنخفضت مؤشرات البورصة في اليابان وكوريا الجنوبية بنسبة 2% بعد هجوم روسيا على أوكرانيا؛ بينما إنخفضت بنسبة تزيد عن 3% في كلاً من هونج كونج وأستراليا.
وفقاً لصحيفة وول استريت فإن مؤشرات البورصة الألمانية قد تراجعت أيضاً بنسبة تزيد عن 4% ؛ كما إنخفاض ال FTSE في لندن بمقدار 2.2% .
أصبحت مؤشرات البورصة الأسيوية فريسة التراجع بمجرد إفتتاحيها، كما إنخفضت أيضاً مؤشرات البورصة الصينية والهندية و السنجابورية حتى 3.5% .
كما إنخفضت البورصة الباكستانية ضمن موجة الإنخفاضات هذه، فقد قلت مؤشرات البورصة الباكستانية مايزيد عن 1000نقطة.
و قل سعر الجاز في الأسواق العالمية بنسبة 4% أي بنسبة 4 دولاراً و 80 سنتاً في MMBTU.
وإنخفضت أيضاً العملة الروسية (الدولة التي هاجمت أوكرانيا) بنسبة 3.5% حتى أصبح الدولار الأمريكي الواحد يساوي 86 روبل روسيا؛ كما إنخفضت العملة الأوكرانية إلى أقل قيمة لها على المستوى التاريخي.
بينما ارتفع السعر العالمي للقمح بنسبة 4% بعد هجوم روسيا على أوكرانيا (أكبر دولة منتجة زراعياً). وارتفع أيضاً السعر العالمي لزيت النخيل بنسبة 2.6% .
من الواضح أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن عملية مخصصة ضد أوكرانيا، وقد حذر القوى العالمية قائلاً بأنه سوف يرد على أي تدخل خارجي في عملية أوكرانيا.
کما أتهم أمريكا وحلفائها أنهم وبغض النظر عن متطلبات روسيا قد منعوا أوكرانيا من الإنضمام إلى النيتو، كما قدموا لموسكو ضمانات أمنية.
كما حذر فلاديمير بوتين الدول الأخرى أن أي محاولة تدخل خارجي في عملية روسيا سينتج عنها عواقب لم يشهدوا لها مثيلاً من قبل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق