أعلن "كيريل ماكاروف" المدير العام لمعهد الاتصالات
بعيدة المدى أن روسيا نشرت رادارات بعيدة المدة من طراز "عباد الشمس" في
أقاليم بحر قزوين والشرق الأقصى والبلطيق.
وقد قال "ماكاروف" في مقابلة صحفية:
"نحن نبني محطات الموجة السطحية لرصد السفن والأهداف الجوية هذه المحطات من
طراز محطة عباد الشمس وهي دخلت حيز الاستخدام".
وكشف المسؤول الروسي عن عدد من محطات الرادار بعيدة
المدى مشيرا إلى أن محطة الجيل الجديد من طراز "الحاوية" ستسلم للقوات
المسلحة الروسية قبل نهاية العام الجاري مشيرا إلى أنها اجتازت الاختبارات الأولية
بنجاح وهي الآن في طور الاختبارات الرسمية.
أما النماذج المخصصة للتصدير من فئة "عباد
الشمس –إي" فهي مصممة لمراقبة "الأوضاع تحت المائية والجوية وفي المناطق
الساحلية والاقتصادية" وهي ايضا قادرة على "اكتشاف الأهداف الجوية في
حجم طائرة مقاتلة على مسافة 450 كيلو مترا والأهداف المائية الكبيرة على مسافة تصل
إلى 300 كيلو متر".
أما محطات الرادار بعيدة المدى فئة
"الحاوية" فهي قادرة على "التعرف على الصواريخ الفرط صوتية على
مسافة تبلغ 3000 كيلو متر؛ وفي الوقت نفسه يمكنها تتبع 5 الاف هدف جوي"
وقد دخلت أول محطة من هذا النوع الخدمة التجريبية بمنطقة موردوفيا في ديسمبر
2018.
وكانت وسائل إعلام كتبت مؤخرا أن روسيا تنوي تزويد
دول في الشرق الأوسط بأحدث أجهزة للرادار بعيد المدى من طراز "ريسونانس – إن
إي" وهي "قادرة على اكتشاف الأجسام الطائرة بسرعة تفوق الصوت والصواريخ
الخفية المجنحة والباليستية".
المصدر: نوفستي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق