استطاع علماء وكالة ناسا الفضائية بأخذ صور من كوكب المريخ بوجود بعض الرواسب السمية من الجليد تحت سطح المريخ بالإضافة إلى منحدرات.
وأظهرت نتائج ناسا بوجود جليد منذ فترة طويلة جدا، داخل الصخور والمنحدرات، وهذه الرواسب الجليدية تحمل أدلة على مناخ المريخ القديمة، كما أنها ستجعل ارسال البعثات الاستكشافية إلى المريخ أكثر أهمية لاستكشاف المياه.
وقد نشر فريق العلماء الصور الاستكشافية في مجلة ساينس، وتوضح استكشاف المناطق الجليدية في نصف الكوكب الشمالي والجنوبي أي ما يعادل على الأرض اسكتلندا.
وقال شني بيرن من جامعة أريزون لونار ومشارك في تصوير المريخ، إن هذا الاكتشاف يعطينا نوافذ مثيرة للدهشة حيث يمكننا رؤية الطبقات الجليدية السميكة، وما هو مخبأ تحتها.
ولا يزال الباحثون لا يعرفون كيف تشكلت هذه الندبات الجليدية، وبمجرد ظهور الجليد المدفون فيعتقد الباحثون أنه يمكن أن تنبت نباتات هناك.
وتشير النتائج البحثية إلى أن الجليد عبارة عن ماء جوفين تحت غطاء رقيق والتي يمكن فيها الوصول إلى الجليد بطريقة مباشرة.
وقد استفادت الدراسة الجديدة من الاستخدام المنسق للأدوات العملية المتعددة على مدارات المريخ، وستستمر الدراسات المدارية للمريخ لتوفير معلومات أكثر تفصيلا للبعثات في المستقبل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق