خبراء صينيون: اشتباكات مسلحة على وشك الحدوث إذا ما استمرت الخلافات الصين والولايات المتحدة.
حذر تقرير صاغه خبراء صينيون من أن اشتباكات مسلحة ستجرى فى بحر الصين الجنوبي فى غضون سنوات قليلة إذا ما استمرت الخلافات والإحتكاكات بين الصين والولايات المتحدة دون رقابة.
وحسب ما ذكرته صحيفة جلوبال تايمز الناطقة باللغة الصينية، قال التقرير المسمى ب"العلاقات الصينية الامريكية: " أن بحر الصين الجنوبي لا يجب أن يكون ساحة معركة بين الصين والولايات المتحدة".
وأضاف التقرير أن الضجيج الأمريكي حول "عسكرة" الصين فى المنطقة بالإضافة الى الدوريات المشتركة مع اليابان واستراليا والهند لا تساعد فى استقرار الأوضاع فى المنطقة.
ونُشر التقرير من قبل أكثر من 20 خبيراً صينياً من بينهم "فو يينغ " وهو رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني.
والجدير بالذكر أن "فو" هو أيضا أحد المؤلفين المشاركين في مقال عن سلسلة من الأحداث التي أدت الى تصاعد التوتر فى بحر الصين الجنوبي الذي نُشر فى مايو عام 2016.
ويعد هذا المقال جزء من برنامج بحثي مشترك من قبل مراكز الفكر مع أكثر من 40 من كبار العلماء من كل من الصين والولايات المتحدة.
وقال "وانغ ون" وهو عميد معهد تشونج يانج للدراسات المالية الذي شارك فى هذا البرنامج البحثي أن هذا البرنامج يشمل أكبر عدد من الخبراء من كلا البلدين، وهو الأكثر عمقا من حيث المضمون".، وفقا لما ذكرته صحيفة جلوبال تايمز
واضاف وانغ أن النسخة الامريكية من هذه المقال البحثي ستنشر بنهاية يونيو.
وأن برنامج الأبحاث المشترك بدأ فى وقت تشهد فيه الصين والولايات المتحدة تغييرات داخلية.
وقال التقرير أن العلاقات الصينية الأمريكية تمر بمرحلة حرجة، ما بين المنافسه والتعاون، إلا أن المنافسة تحظى باهتمام عام أوسع من قبل الجمهور.
وأن هناك عاملاً أخر يعيق تنمية العلاقات الثنائية بشكل خطير وهو الفوارق فى القيم والسياسة، وأن وجهات نظر الحكومة الامريكية حول الصين تسير فى إتجاه سلبي بعد تولي دونالد ترامب الرئاسة
كما أشار التقرير إلى أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ اليوم هي المحرك الرئيسي للاقتصاد العالمي، ولا يزال السلام والتنمية هما الاتجاهان الرئيسيان في المنطقة.
ولأسباب تاريخية، توجد نزاعات إقليمية بحرية في المنطقة، إلا أن الصين منذ سياسة الاصلاح والانفتاح التي اتخذتها، لم تستخدم قوتها العسكرية لإثارة أي خلافات أو نزاعات إقليمية، وعلى العكس من ذلك، فقد حلت الصين قضايا الحدود البرية مع 12 دولة مجاورة، والتي تمثل 90 فى المائة من الحدود البرية الصينية.
وفيما يتعلق بقضية بحر الصين الجنوبي، اتفق كل من الصين والاسيان على تسوية نزاعاتهم من خلال المشاورات والمفاوضات الودية من جانب الدول ذات السيادة المعنية مباشرة وفقا لمبادئ القانون الدولي المعترف بها عالميا واتفاقيات الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 دون أو التهديد باستخدام القوة.
ومن المشجع أن الصين والفلبين بدأتا الجولة الأولى من المحادثات الثنائية المباشرة بشأن بحر الصين الجنوبي في الشهر الماضي؛ كما استعرض كبار الدبلوماسيين الصينيين والاسيان إطار مدونة السلوك فى بحر الصين الجنوبي.
ونرى من وقت لآخر وقوع حوادث بحرية وجوية في المناطق الاقتصادية الخالصة الناجمة عن المراقبة والاستطلاع في بعض البلدان باسم "حرية الملاحة".
في حين أن الصين في وقت مبكر من عام 1998، أوضحت أنه امتثالا لقانون لجان المقاومة الشعبية في المنطقة الاقتصادية الخالصة والجرف القاري وللقانون الدولي، يحق لأي دولة أن تتمتع بحرية الملاحة في منطقتها الاقتصادية الخالصة (منطقة بحرية تمارس عليها دولة حقوقاً خاصة في الاستغلال واستخدام مواردها البحرية)
وتنتقل حوالي 100 ألف سفينة تجارية عبر بحر الصين الجنوبي كل عام، ولا توجد لدى أي بلد شكوى بأن حرية الملاحة لسفنها التجارية تتأثر.
ولكن المثير للسخرية، أن تُحول أي دوله مفهوم حرية الملاحة حسب مصالحها الشخصية، بل وتفرض هذا المفهوم على الأخرين دون وجه حق، كما تفعل الولايات المتحدة.
وأشار التقرير أن الصين تتمسك دائماً بمبدأ حل النزاعات الإقليمية من خلال المشاورات والمفاوضات السلمية، وقد اقامت وزارة الدفاع الصينية روابط اتصال مباشرة مع الولايات المتحدة وروسيا وجمهورية كوريا وفيتنام.
وفي عام 1998، أنشأت الصين والولايات المتحدة آلية للتشاور لتعزيز السلامة البحرية العسكرية ومنذ عام 2008، أجرت الصين واليابان عدة جولات من المشاورات بشأن إنشاء آلية للاتصال البحري والجوي.
بينما في عام 2011، وقعت الصين وفيتنام اتفاقا بشأن المبادئ الأساسية التي توجه تسوية القضايا البحرية القائمة بين البلدين. وأجرت حتى الآن 22 جولة من الدوريات المشتركة في خليج بيبو.
وقد حضر الجيش الصيني جميع مناورات التعاون فى مجال الامن البحري فى إطار المنتدى الإقليمي للأسيان.
كما أقترح التقرير أن تستفيد واشنطن وبكين بشكل كامل من آلية الحوار التي تم تأسيسها فى أبريل عام 2017 عندما التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ وترامب.
حذر تقرير صاغه خبراء صينيون من أن اشتباكات مسلحة ستجرى فى بحر الصين الجنوبي فى غضون سنوات قليلة إذا ما استمرت الخلافات والإحتكاكات بين الصين والولايات المتحدة دون رقابة.
وحسب ما ذكرته صحيفة جلوبال تايمز الناطقة باللغة الصينية، قال التقرير المسمى ب"العلاقات الصينية الامريكية: " أن بحر الصين الجنوبي لا يجب أن يكون ساحة معركة بين الصين والولايات المتحدة".
وأضاف التقرير أن الضجيج الأمريكي حول "عسكرة" الصين فى المنطقة بالإضافة الى الدوريات المشتركة مع اليابان واستراليا والهند لا تساعد فى استقرار الأوضاع فى المنطقة.
ونُشر التقرير من قبل أكثر من 20 خبيراً صينياً من بينهم "فو يينغ " وهو رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني.
والجدير بالذكر أن "فو" هو أيضا أحد المؤلفين المشاركين في مقال عن سلسلة من الأحداث التي أدت الى تصاعد التوتر فى بحر الصين الجنوبي الذي نُشر فى مايو عام 2016.
ويعد هذا المقال جزء من برنامج بحثي مشترك من قبل مراكز الفكر مع أكثر من 40 من كبار العلماء من كل من الصين والولايات المتحدة.
وقال "وانغ ون" وهو عميد معهد تشونج يانج للدراسات المالية الذي شارك فى هذا البرنامج البحثي أن هذا البرنامج يشمل أكبر عدد من الخبراء من كلا البلدين، وهو الأكثر عمقا من حيث المضمون".، وفقا لما ذكرته صحيفة جلوبال تايمز
واضاف وانغ أن النسخة الامريكية من هذه المقال البحثي ستنشر بنهاية يونيو.
وأن برنامج الأبحاث المشترك بدأ فى وقت تشهد فيه الصين والولايات المتحدة تغييرات داخلية.
وقال التقرير أن العلاقات الصينية الأمريكية تمر بمرحلة حرجة، ما بين المنافسه والتعاون، إلا أن المنافسة تحظى باهتمام عام أوسع من قبل الجمهور.
وأن هناك عاملاً أخر يعيق تنمية العلاقات الثنائية بشكل خطير وهو الفوارق فى القيم والسياسة، وأن وجهات نظر الحكومة الامريكية حول الصين تسير فى إتجاه سلبي بعد تولي دونالد ترامب الرئاسة
كما أشار التقرير إلى أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ اليوم هي المحرك الرئيسي للاقتصاد العالمي، ولا يزال السلام والتنمية هما الاتجاهان الرئيسيان في المنطقة.
ولأسباب تاريخية، توجد نزاعات إقليمية بحرية في المنطقة، إلا أن الصين منذ سياسة الاصلاح والانفتاح التي اتخذتها، لم تستخدم قوتها العسكرية لإثارة أي خلافات أو نزاعات إقليمية، وعلى العكس من ذلك، فقد حلت الصين قضايا الحدود البرية مع 12 دولة مجاورة، والتي تمثل 90 فى المائة من الحدود البرية الصينية.
وفيما يتعلق بقضية بحر الصين الجنوبي، اتفق كل من الصين والاسيان على تسوية نزاعاتهم من خلال المشاورات والمفاوضات الودية من جانب الدول ذات السيادة المعنية مباشرة وفقا لمبادئ القانون الدولي المعترف بها عالميا واتفاقيات الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 دون أو التهديد باستخدام القوة.
ومن المشجع أن الصين والفلبين بدأتا الجولة الأولى من المحادثات الثنائية المباشرة بشأن بحر الصين الجنوبي في الشهر الماضي؛ كما استعرض كبار الدبلوماسيين الصينيين والاسيان إطار مدونة السلوك فى بحر الصين الجنوبي.
ونرى من وقت لآخر وقوع حوادث بحرية وجوية في المناطق الاقتصادية الخالصة الناجمة عن المراقبة والاستطلاع في بعض البلدان باسم "حرية الملاحة".
في حين أن الصين في وقت مبكر من عام 1998، أوضحت أنه امتثالا لقانون لجان المقاومة الشعبية في المنطقة الاقتصادية الخالصة والجرف القاري وللقانون الدولي، يحق لأي دولة أن تتمتع بحرية الملاحة في منطقتها الاقتصادية الخالصة (منطقة بحرية تمارس عليها دولة حقوقاً خاصة في الاستغلال واستخدام مواردها البحرية)
وتنتقل حوالي 100 ألف سفينة تجارية عبر بحر الصين الجنوبي كل عام، ولا توجد لدى أي بلد شكوى بأن حرية الملاحة لسفنها التجارية تتأثر.
ولكن المثير للسخرية، أن تُحول أي دوله مفهوم حرية الملاحة حسب مصالحها الشخصية، بل وتفرض هذا المفهوم على الأخرين دون وجه حق، كما تفعل الولايات المتحدة.
وأشار التقرير أن الصين تتمسك دائماً بمبدأ حل النزاعات الإقليمية من خلال المشاورات والمفاوضات السلمية، وقد اقامت وزارة الدفاع الصينية روابط اتصال مباشرة مع الولايات المتحدة وروسيا وجمهورية كوريا وفيتنام.
وفي عام 1998، أنشأت الصين والولايات المتحدة آلية للتشاور لتعزيز السلامة البحرية العسكرية ومنذ عام 2008، أجرت الصين واليابان عدة جولات من المشاورات بشأن إنشاء آلية للاتصال البحري والجوي.
بينما في عام 2011، وقعت الصين وفيتنام اتفاقا بشأن المبادئ الأساسية التي توجه تسوية القضايا البحرية القائمة بين البلدين. وأجرت حتى الآن 22 جولة من الدوريات المشتركة في خليج بيبو.
وقد حضر الجيش الصيني جميع مناورات التعاون فى مجال الامن البحري فى إطار المنتدى الإقليمي للأسيان.
كما أقترح التقرير أن تستفيد واشنطن وبكين بشكل كامل من آلية الحوار التي تم تأسيسها فى أبريل عام 2017 عندما التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ وترامب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق