دعت الصين رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لاجتماع جديد هذا الشعر لإعادة تسمية الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني، والذي يمر عبر الأراضي المتنازع عليها بين الهند وباكستان.
وأكدت الصين أن المشروع يفتح ممرات برية وبحرية تربط الصين ببقية دول اسيا وخارجها يمر عبر كشمير المتنازع عليها بين الهند وباكستان.
وكان الرفض الهندي التام لمشروع "الحزام والطريق" اقوى تحرك لوقف الصين عن هذا المشروع، الا أن المعلقين الصينين وبعض الخبراء الهنود قال ان ذلك قد يخاطر بترك الهند معزولة في وقت قد لا يكون بمقدورها الاعتماد على الصين، لتزايد نفوذ الصين في اسيا.
وفي وقت سابق، سافر ممثلو 60 دولة من بينها الولايات المتحدة واليابان الى بكين لحضور قمة منتدى الحزام والطريق التي انعقدت في 14 و15 مايو الماضي.
وأكدت الهند معارضتها للمر الاقتصادي الصيني الباكستاني، ومقاطعة منتدى الحزام والطريق، وان مشاريع الربط يجب أن تتم بأسلوب يحترم السيادة والوحدة الإقليمية حسب ما ذكره موقع اندين اكسبريس الاخباري الهندي.
ولم تقدم الصين أي مشروعات للهند ضمن مشروعات الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني، ولكن العديد من المشاريع قدمت لبنغلاديش وميانيمار.
كما تجري الصين دراسات جدوى لشبكات السكك الحديدية عالية السرعة والتي تربط دلهي بتشيناي جنوب الهند، والتي ستخدم بعد ذلك مشروع طريق واحد الصيني.
وقد اجرت الصين محادثات مع نيبال لبناء خط سكك حديد بقيمة 8 مليار دولار من التبت الى كاتماندو عاصمة نيبال، ولكنها في النهاية تريد أن تصل الشبكة الى الحدود الهندية للسماح بدخول السلع الصينية الأسواق الهندية.
مخاوف هندية استراتيجية:
تشعر الهند بقلق إزاء الوجود المتزايد للصين في المنطقة وتطويقها الاستراتيجي من خلال الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني، ومن خلال بناء الصين للموانئ والسكك الحديدية ومحطات الوقود في دول مثل نيبال وسريلانكا وبنجلاديش.
وقال أشوك كانثا سفير الهند لدى الصين حتى عام 2016، إن الهند نقلت مرارا وتكرار مخاوفها الى الصين حول الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني، والحاجة الى اجراء مناقشات مفتوحة حول هذا الموضوع.
وقبل أسبوع واحد من القمة، عرض السفير الصيني لدى الهند لوه تشاو هوى، تغيير اسم الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني لاسترضاء نيو دلهي وضمان عدم مقاطعتها مؤتمر بكين.
وأفادت تقارير لوسائل الاعلام المحلية الهندية ان النص الذي أصدرته السفارة الصينية، لم يتضمن تغيير اسم المشروع.
الا أن المسؤولين الصينين في الماضي اقترحوا إضافة اسم الهند للمشروع ليصبح "الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني الهندي".
وصرح خبراء هنود بأن هناك اقتراحا آخر تم بحثه في الاجتماعات بين الدبلوماسيين السابقين والأكاديميين من كلا الجانبين حول إعادة تسمية المشروع تحت مسمى "ممر اندوس"، لاعتراضهم على اسم الصين وباكستان، لأنه يؤيد ادعاء باكستان حول كشمير.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق