Urdu News-EG

مجلة عربية أردية متنوعة

Header Ads

أحدث المشاركات

إعلان أعلى المشاركات

ضع إعلانك هنا

الاثنين، 6 مارس 2017

إقتباسات نورانية ( الإقتباس الثاني ) بقلم / محمد عبده

إقتباسات نورانية 
( الإقتباس الثاني


 قال تعالى ( يُنَبَّأُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ

- يُخبرنا ربنا سبحانهُ وتعالى أن الإنسان يُخبر يوم يجمع الله الجموع وتدنى الشمس من الرؤوس ويتوجه حينها العبد في موقف مهيب مخيف إلى الميزان كي يُوزن له عمله الذي عمِلهُ في الدنيا ماذا لو إستحضرنا هذا الموقف الآن في أذهاننا الخلائق مجموعه للحساب وكلٌ ينتفض في نفسه خوفاً من المصير ويزداد خوفك وهمك عندما تأتيك صحيفتك نعم إنه كتابك الذي أفنيت عمرك في كتابته وتأليفه إنه عملك الفني الرائع الذي سينشر على جميع الخلائق نعم أنت تعرف ما فيه جيداً هكذا يخبرك ربك قال تعالى عن موقف رؤية الإنسان ما هو مكتوب في صحيفته ( وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ) ماذا إذاٍ لو أسأت التأليف وماذا لو أحسنت ، إستحضر هاذين السؤالين وأختر بنفسك ما تود أن تقرأه حينها . إختلفت التفسيرات حول قوله بما قدم وأخر ) ذكر الإمام القرطبي في تفسيره لهذه الآيه عن ما قاله ابن عباس وابن مسعود [ أي بما أسلف من عمل سيء أو صالح أو أخر من سيئه أو صالحة يُعمل بها بعده ] وقال النخعي وابن عباس وقتادة أي [ بما قدم من المعصية وأخر من الطاعه ] وأظن أن القصد هنا هو إشارة الى ندم الإنسان حينها فربما تكاسل عن طاعه في نفس الوقت الذي هم فيه بمعصية فيندم ويقول ماذا لو كان العكس ألن يكون موقفي الآن أفضل ، أنت بذاتك الآن في موقف أفضل أنت الآن مازلت في مرحلة التأليف فاسمح بأن يُكتب ما يسرك حينها لأن الإنسان ما يفرح بشيء أشد من فرحته إذا وجد حسنه تنفعه . الأخطر من ذلك هو أن يُكتب في صحيفتك ما لا تعرفه ولم تعمله خيراً كان أو شر ربما كان خيراً والنبي ( صل الله عليه وسلم ) قال من حديث قتادة عن أنس ابن مالك " سبعٌ يجري أجرهُن للعبد بعد موته وهو في قبره : من عَلّم عِلماً ،و أجرى نهراً ، حفر بئراً ، أو غرس نخلاً ، أو بنى مسجدا ، أو ورث مصحفاً ، أو ترك ولداً يستغفر له بعد موته "  ، إنها سبع فُرصٍ ذهبية أن يُكتب لك خيراً في وقت أنت لا تعمل فيه شيئاً بنفسك وإنما قد قدمت إحداهُن سابقاً فبقت لك الى الأبد ، أو ربما كان شراً قال تعالى عن نفس الموقف (موقف الميزان ) " وليحملن أثقالهم وأثقالاً مع أثقالهم " فيجد الإنسان منا سيئات لم يقم بعملها لكنه ساعد غيره أن يعملها أو أرشده إليها فكانت وبالاً عليه ، فأحرص على كل ما تفعل أو تقول أو ربما بالأحرى دقق في كل كلمة تقولها ربما تكون هذه الكلمة سبباً في نجاتك أو هلاكك ألم يخبرنا النبي ( صل الله عليه وسلم ) فقال " إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ " ، ربما تقول شيئاً يعجب غيرك دون أن تشعر حتى فيكون هذا سبباً في هدايته أو ضلاله فتكون مرشده دون أن تدري فتلحق أنت به بصحيفتك لأنه سابقا قد لحق بك في عمله وقوله . إسأل نفسك كل يوم هذا السؤال هل عندما أُنبأُ بما قدمت وأخرتُ سأفرح حينها أم أحزن  . حينها تكون إجابتك هي دليلك اليومي نحو الندم على ما فات وإصلاح نفسك .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

إعلانك هنا
ااااااااااااااا

روابط الصفحات الاخرى

عن الموقع

موقع متخصص في الأخبار الصحفية العالمية والمحلية ومتخصص في تدريب الترجمة من وإلى اللغة الأردية والهندية
إقرأ المزيد

أخترنا لكم